تخطَّ إلى المحتوى

رغم ليلي ورغم بؤس نهاري

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

رغمَ ليلي ورغمَ بؤسِ نهاري

جئتُ أعطيكِ ما يرومُ انتظاري

متعبٌ والضجيجُ يأكلُ روحي

وتلوبُ الذكرى وتطفئُ ناري

يا إلهي وألفُ بلوى وبلوى

مزّقَتْني وغيَّرتْ من مداري

ليتَ أنّي لن أستسيغَ عذابي

ثم ألتاعُ والشَّجا في إزاري

ليت ما سمّمَتْ يدٌ رغباتي

فتخلّتْ وثَمَّ كان عِثاري

ليتني أستحيلُ نجمةَ ليلٍ

تتلاشى إذ تكتفي بالنهار

ليتني زخّةٌ تَقاذفُها الري

حُ إلى حيث تلتقي بالقفارِ

ليتني نبتةٌ وقد عارك المِن

جلُ رغمًا مني عليَّ احتضاري

ليتني ما وُلدت يا ثقلَ أيَّا

مي وأوّاهُ منكَ يا عمْقَ ثاري

لستُ أدري رغم الأذى أين أمضي

وإلى أين يا طيوف انحداري

قسمًا بالرؤى تعبْتُ وثابتْ

رغباتي عمّا يروم مساري

وحديَ الآن والطريقُ مُضاعٌ

وعلى جانبيِه ضاع أُواري

وطني إنك الغذاءُ لروحي

أنتَ سلوايَ إذ يجفُّ اصطباري

أنتَ دنيايَ، أنتِ يا هذه ال

أرض أعطيك خافقي واختياري

قسمًا إنّني سأفديك روحي

وأغنِّي وأفتديك صِغاري

أنتِ يا أرضُ أنتِ كحلُ جفوني

أنتِ عُمري وأنتِ ثاري وناري