تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٢ بيت

النسيب

أضعُ ترددي،

على آثاركِ،

في خدمتكِ :

أنقلُ قلقي

إلى جواركِ،

أريدكِ

أن تعرفي

أن بدلتي

المنسوجة من العظام والجِلد

قد تهرأت،

وأنني ما كنتُ

شاعراً مهمِلاً

إلا لأنكِ النشاطُ :

أنتِ العافيةُ،

وغبطةُ العيش

مع صداقة الخطر.

أريدكِ

أن تجرّبي ألمي،

لتعرفي

ما يدورُ

في نفس النار،

عندما لا تجد

حطباً.

آه...

أريدكِ

أن تعرفي

أنني عندما وجدتُ

مَن يلوّح لكِ بالذبح

لم أتردد،

أبداً،

من أن أكون

الفريسة ..