حَيَّرَ الألْبابَ لمَّا ابتَسَما
ظبْي أنْسٍ أخْجَلَ البَدْرَ التَّمامْ
قلْتُ لمَّا أنْ فؤَادي قُسَّما
هذِهِ عَادَاتُ أَبْناءِ الكِرامْ
سلّمِ الأمْرَ إليهِ أَوْ فَما
يا فُؤادِي مِن جَفَاهُ مِنْ سَلامْ
جارَ في الأحْكامِ لمَّا حَكَمَا
عاذِلٌ في حُبِّه أَبْدَى مَلام
مَنْ مُجيري منْ مُجيري من مُجير
مَنْ نَصيري منْ نَصيري في الغَرامْ
يا بديعَ الحُسْنِ يا مَنْ قَدْ سَبَى
حُسْنُهُ الوِلدانَ في دارِ السَّلامْ
لا تعذِّب مُهْجَتي يا مُنْيَتي
إِنَّ طَرْفي في الجَفَا عَافَ المَنامْ
ذُو غَرام وَهُيامٍ وَجَوى
وكَساني الوَجْدُ أثوابَ السَّقامْ
كُلَّما كَفْكَفْتُ دمعي وكفا
وتلظت زفرتي جُنحَ الظلام
عيل صبري عِنْدَما زَادَ الجَفا
يا فُؤادي فَتَعطَّفْ بالكَلامْ
لا أراكَ الله مَكْرُوهَ الهَوى
لا وَلا أَسقاكَ كاساتِ الهُيامْ