سَقامي مِنْ نِفاركَ يا حَبيبي
وَجَفْني مِنْ صُدُودِكَ في الجِراح ِ
ودَمْعي بالدِّما أمدَدْتُ حتَّى
أنِ احتاجَتْ جُفُوني للسِّلاحِ
فلوْ جُعلَتْ يمينُكَ فوقَ طَرْفي
ويُسْرَى في الفؤادِ إلى الصَّباحِ
لما احتاجَ الطّبيبُ إلى شَقَائي
وأسْلَمَني إلى البِيضِ الصِّفاحِ