تخطَّ إلى المحتوى

بحب رسول الله رب أعني

الطويل

١٦ بيت

الزهد

بِحُبِّ رَسُولِ اللهِ رَبِّ أَعِنِّي

عَلَى كُلِّ أَمْرٍ كَانَ مَوْقِعَ حُزْنِي

لَقَدْ جِئْتُ يَا رَبِّي بِهِ مُتَوَسِّلًا

تَقَبَّلْ بِهِ كُلَّ الصَّنَائِعِ مِنِّي

وَنَوِّرْ فُؤَادِي وَاهْدِنِي مَنْهَجَ الْهُدَى

وَفَرِّجْ هُمُومِي وَارْضَ رَبِّيَ عَنِّي

وَمَنْ بِرَسُولِ اللهِ حَازَ تَوَسُّلًا

يَعِيشُ بِيُسْرٍ فِي الْحَيَاةِ وَأَمْنِ

فَيَسِّرْ أُمُورِي وَاقْضِ فِي الْحَالِ حَاجَتِي

فَقَدْ ثَقُلَتْ نَفْسِي بِكَثْرَةِ شَجْنِ

وَأُحْسِنُ فِيكَ الظَّنَّ رَبِّي فَلَا تُخِبْ

بِحُبِّكَ لِلْمُخْتَارِ ذَلِكَ ظَنِّي

وَكُنْ لِي مُغِيثًا فِي الدُّنَا وَمُوَفِّقًا

بِخَيْرِكَ وَامْحُ اللهُ دَمْعَةَ جَفْنِي

لِيَ الْقَصْدُ وَالْآمَالُ فِي الْمَجْدِ وَالْعُلَا

وَيُقْلِقُ إِدْرَاكُ الْمَقَاصِدِ ذِهْنِي

وَلَكِنْ يَقِينِي أَنَّ مَنْ جَاءَ سَائِلًا

إِلَيْكَ فَلَا يَنْحَادُ عَنْكَ بِغَبْنِ

فَجُدْ وَاعْفُ وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَزَلَّتِي

وَأَنْمِ إِلَهِي بِالْمَحَامدِ غُصْنِي

وَتَمِّمْ بِهِ بَدْرِي وَأَوْقِدْ مَنَارَتِي

وَفِي الشَّرِّ فَاحْفَظْنِي لَدَيْكَ بِحِصْنِ

وَصَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَينِ عَلَيْهِ مَا

هَمَتْ مِنْ غَمَامِ الْجَوِّ دِيمَةُ مُزْنِ

مَعَ الآلِ وَالْأَصْحَابِ، هَذَا تَضَرُّعِي

أَنِلْنِي بِهِ مَوْلَايَ كُلَّ تَمَنِّي

وَكُنْ لِي رَحِيمًا فِي حَيَاتِي وَبَعْدَهَا

وَثَقِّلْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنِي

يَدُومُ إِلَى جِيلِي الَّذِينَ يَلُونَنِي

وَيُدْخِلُنِي وَالْأَهْلَ جَنَّةَ عَدْنِ

أحمد التجاني

أديبايو