يا بريدَ الدمِ العربي!
ماذا ببيروت؟
إنَّ المحطّاتِ موصدةٌ
والقطاراتِ ملغومةٌ
بالجثثْ!
وبعض الجرائدِ، مشغولةٌ
؟ لا تزالُ ؟
بتمجيدِ حكّامِها
فماذا تقولُ القصيدةُ؟؟ بيروت!
إنَّ صيارفةَ العصرِ منتشرون بكلِّ زوايا المدينةِ
إنَّ رجالَ المباحثِ ملتصقون
بكلِّ خلايا القصيدةِ
ماذا ببيروت..!؟
؟ لا شيءَ؟!
؟ لا شيءَ؟
؟ لا شيءَ؟
؟ لا شيءَ! يدعو لإطْفَاءِ غَلْيُونِكَ الذهبيِّ
فثَمَّةَ ناسٌ يموتون؟
يا سيِّدي!