تخطَّ إلى المحتوى

كان يغسلني في خيال الغيوم

غير معروف

١٢ بيت

النسيب

كان يغسلني في خيال الغيوم

كان يسكب تحت حذائي النجوم

كان يرفعني في المقام

ويردُّ على غنماتي السلام

كنت أعرفهُ قبل أن يُخلقا

قبل أن يدخل الأشقياء الشقا

مرًّةً طار من وردةٍ في ضميري

قال لي مرحباً بالأميرِ

قبل يومين كلّمني في البريد

ودعا لي بملك الرشيد

ليتهُ يسمع الآن هذا الغناء

ليتهُ زهرةٌ في إناء