هل لا تزال بحضرموت قصائدي
ترعى، وهل راع الظِّبا مجنونُ
لو أسعفتني حضرموتٌ وحدها
ستردني وتضمني وتصونُ
وأنا الممزق في الجهات فلست من
من أهل الشمال، ولا اليمينُ يمينُ
برقٌ يمانيٌّ يفكُّ ثيابَهُ
ويقمِّصُ الدنيا وفيهِ شجونُ
أمي التي غنى أبو بكرٍ لها
ودَعَتْ حجور وسبّحتْ سيئونُ