وبستانٍ يحار الطرفُ فيه
وتعشقه مخيلة الأديبِ
فأمّا زهره فبلا شبيهٍ
وأمّا عَرْفُه فألذّ طيب
طرقت حماه والدنيا ضحوك
كما ضحكت لعاشقها الفتاةُ
وطفت به وفي قلبي شكوكٌ
فلاشتها الأزاهر والنباتُ
فهذا ناصعٌ يحكي جبينًا
وهذا لونه كالوجنتينِ
على فرعٍ أشاهد ياسمينًا
وفي غصنٍ أشاهد وردتينِ
وهذا ناهضٌ في الجو عالٍ
كمئذنةٍ وأعلاها غليظُ
وهذا يستقرّ على رمالٍ
وأتربةٍ كقافلةٍ تقيظُ