إذا ما أردتم أن تفوزوا وتُفلحوا
فميلوا لذكر الله يا قومُ واجنحوا
فقد فاز من بالذكر أصبح مغرمًا
بروضاته بالفكر يعدو ويسرح
إلا إن ذكرَ الله قد فاق نشرُه
كمسكٍ عبيقِ النشر بل هو أفْوَح
فطوبى لمن بالذكر عمَّرَ وقته
له سرعةً بابُ المواهبُ يفتَح
ولا سيما إنْ لاذ بالسيد الذي
بأمداحه كلّ البرية تُفْصِح
إمامٌ له بالله أيدي عنايةٍ
يعمِّرهم بالسرّ منه ويصلح
فيا معشرَ الأقوام لوذوا ببابه
تفوزوا بإحراز النوال وتربحوا
ومهما أردتم أن تفوزوا بنوره
يواقيت أسرارٍ به القلب يُشرَح