مُرُّي بذاكرتي مرورَ الأكرمينَ
وانْصرفي لمِا وراءَ الظِّلِّ يكتملُ الظلامُ
وَيُغْرِقُهُ انْتِشاري
يَخْتفي شوْقي
يُؤَرقهُ جحيمُكِ واختياري
تنْطَفُئُ الهواجِسُ
تضيعُ من خَلدي
الحقيقةُ واسْتِتاري
غيبي عن البال واكتملي بنسياني
ومن شغفي احمليني
ريشة في الريح حيَّرها احتياري
خذي كلام الحُبِّ خاصرتي / وناري
خذي سِواري وامْتِدادي وانحِساري
وخذي البنفسج مُرَّهُ أو حُلْوَهُ
خذي حنيني كُلَّهُ
أدمن الحزنُ البنفسجَ وانبرى شغَفا
خذي انكسارَ العاشقينَ
في ضوْء بُعدٍ قد مضى أسِفا!
سَأعودُ مثْلي ربَّما
أوْ مِثْلَ قنديلٍ هنِي
أُشْعلُ الأشياءَ نوراً
كالشمسِ وازدانتْ حُلي
نَامي بِذاكرتي
منامَ الهانئينَ الهادئينَ وانطَفِئي
نوْمةَ الأغرابِ في عيْني
ضلَّتْ طريقُك ذِكْرياتي
لا لمْ تَمرِّي مِنْ هُنا أبدا
أدمن الحزنُ البنفسجَ وانبرى شغَفا
خذي انكسارَ العاشقينَ
في ضوْء بُعدٍ قد مضى أسَفا
لا تُقبلي أبدا
سأظل مبتعدا
سأظل مبتعدا
سأظل مبتعدا!