عَلَى قَتْلَى مَعُونَةَ فَاسْتَهِلِّي
بِدَمْعِ الْعَيْنِ سَحّاً غَيْرَ نَزْرِ
عَلَى خَيْلِ الرَّسُولِ غَدَاةَ لَاقَوْا
مَنَايَاهُمْ وَلَاقَتْهُمْ بِقَدْرِ
أَصَابَهُمُ الْفَنَاءُ بِحَبْلِ قَوْمٍ
تُخُوِّنَ عَقْدُ حَبْلِهِمِ بِغَدْرِ
فَيَا لَهْفِي لِمُنْذِرِ اذْ تَوَلَّى
وَأَعْنَقَ فِي مَنِيَّتِهِ بِصَبْرِ
فَكَائِنْ قَدْ أُصِيبَ غَدَاةَ ذَاكُمْ
مِنِ ابْيَضَ مَاجِدٍ مِنْ سِرِّ عَمْروِ