تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

هي غربةٌ

أو ربما تبدو كذلك ،

أو ربما هي مثلُ فقْري في بلادي أو أشد

لا طعمَ للأشياءِ

أولها نصبْ وآخرها كبدْ

لا لوعة الأيام ترميني على ذهبٍ

ولا ذكرى هنا

بل لا شهدْ ..

هي غربةٌ

أو ربَّما تبدو كذلك ..

حدائقُ الشوْكِ

والطريقُ إلى بلادي ، واحدٌ

أشتمُّ رائحة الحنينِ المرِّ

والفسفور لا أدري

هل يا ترى إذا ما مت

تذكرني بلادي ، أو ليس يذكرني أحد!