شالها الأبيض يراقص الريح
فتهب نسائم المجد العريقة
في الركام وفي الظلام
نحو أشلاء الحقيقة
فالعين رسمها تقاسيمٌ
من جفونٍ مخمليّة
وحاجبٌ حريريٌّ
والأنفٌ كلوزةٍ تغني للسماء
أن أمطرينا العزة والكرامة
كفانا من هذه الدنيا
عيش الرقيقة والعبيد!
شالها الأبيض يراقص الريح
فتهب نسائم المجد العريقة
في الركام وفي الظلام
نحو أشلاء الحقيقة
فالعين رسمها تقاسيمٌ
من جفونٍ مخمليّة
وحاجبٌ حريريٌّ
والأنفٌ كلوزةٍ تغني للسماء
أن أمطرينا العزة والكرامة
كفانا من هذه الدنيا
عيش الرقيقة والعبيد!