كُلّمَا رمت أنْ تجودَ «حجورُ»
بان خسرانُها وآل الدَّبورُ
قَدِموا أولاً بجحفل جيشٍ
ليس يأتي بوصفه التعبير
ثم فرّوا فرارَ قُلٍّ وذلٍّ
وتناهَوا عن الجميل فغُوروا
فأردنا تعديلَ ذلكم المي
لُ عسى يستوي لهم تدبير
وأعدنا طِلابهم وغفلنا
عن ذنوبٍ منها الصغير كبير
فتولَّوا عن الجهاد وصدّوا
عن سبيلٍ عند الملا مشكور