خطبٌ أغار وسلَّ البِيض والأسلا
على المفاخر يا لَلخطب ما فعلا
أبكى العيون فسال الدمع منهمرًا
سَحّاً وجَرَّعَنا كأسَ الأسى عَلَلا
لمصرع السيّد السبَّاق في حَلَبا
تِ المجد بدرِ المعالي واحدِ النُّبَلا
صفيّ دين الهدى الخِرِّيت واللَّبِق النَّدْ
سِ اللبيب سليل السادة الفُضَلا
أشمّ كالطود آباء له هممٌ
سَمَا بها فغدا للنجم منتعلا
قل للبلاغة والآداب في اليمن ال
ميمونِ تبكي الذي عنها قد ارتحلا
تبكي الوقارَ وتبكي الفضل أجمعَه
والصالحاتِ وتبكي العلم والعَمَلا
ولتبكه الحكمةُ الغرّاء لابسةً
ثوبَ الحداد ولا تُصغي لمن عذلا
فكم حَلاها بأنظارٍ وأودعها
نصائحًا وكساها ما عَلا وغلا
وبثَّ روح الهدى في جسمها فسَرَتْ
في الشرق والغرب جذلى تنصح المللا
لله كم لصفيّ الدين من حِكَمٍ
نواصعٍ أصبحت بين الورى مثلا
صبرًا ذويه وإنْ جلَّ المصاب فإنْ
نَ الصبرَ أجملُ مهما حادثٌ نزلا