يقودُكَ حبلُ الحسنِ قودَ الجنائبِ
ذليلًا وذلُّ الصبِّ من عزِّ كاعبِ
تقدّمَ نهداها تقدّمَ فارسٍ
تَحاياهُ برقٌ لاحَ فوقَ الترائبِ
وللهِ وحفٌ كالغدافِ مجعّدٌ
يحبّبُ مرآهُ سوادَ الغياهبِ
وفي الوجهِ منها جنّةٌ لمعاينٍ
و لكنها حُفّتْ بأحمى اللواهبِ
أرى الخصر منهوكًا كذي الجودِ ناصبًا
وفي المرطِ ريّانٌ وليس بناصبِ
إذا هي شاءتْ قيدتكَ بنظرةٍ
وإن هي شاءت أطلقتكَ بحاجبِ
سألتُ دواءً للصبابةِ ناجعًا
فقالوا: شفاءُ القلبِ ضمُّ الحبائبِ
وأنّى لمعمودِ الفؤادِ بضمّةٍ
وأقربُ ممّا رمتُ نائي الكواكبِ
تولّتْ فهذا الهمُّ ولّيَ أمرَنا
فغفوتُنا بالليلِ إحدى العجائبِ
وكيفَ سلويّ بالزيانبِ سلوةً
ومنْ دلًّهتني بدعةٌ في الزيانبِ