يقبّلُ عينيكِ شعري الحزين
ويأتيك عذبا كما تشتهينْ
يعطر قلبك زهر القوافي
يؤرجُ روحك في كل حينْ
يطير إليك القصيدُ بقلبي
ففي السطر نبضي فهل تعلمينْ؟
يواسيك قلبي برغم النوى
فأنتِ كنفسي إليك الحنينْ
صحبتِ الهموم فرفقا ولا
تطيلي عذابك إذ تسهرينْ
فنامي وقرِّي خذي مهجتي
تكن لك بيتا بها تسكنينْ
وهيا امرحي أنت لم تخلقي
ليشقى فؤادك ذاك الحزينْ
فديتكِ أنثى بها رقة
وتلهمُ قلبيَ رفقا ولين
سأمسح شعرك يا أنتِ عطفا
ستشربُ كفيَّ حزنَ السنينْ
وسوف يحفّكِ نور شعوري
لعلك يا نجمتي تفرحينْ