تخطَّ إلى المحتوى

يعذبني العتاب بلا عقاب

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

يُعّذّبُنِي العِتَابُ بِلا عِقَابِ

فهيّا عاقبي وبلا عتابِ

لأصْبِحَ طاهرا من كلَّ ذنبٍ

لأصفوَ كالسماءِ بلا سحاب

فهذي صرخةُ الإحساسِ مني

وحسرتيَ التي تذكي التهابي

فليتَ وليتني حاسبتُ نفسي

فأنحلتُ الحسابَ من الحسابِ

لئلا تذكري ذنبي فأُهدى

لحتفي ثم أجعلُ في الترابِ

أحبكِ إن غضبتِ اليومَ مني

سأنشدُ حسرة لحنَ اغترابي

سخطتِ فما يليقُ عليكِ سخط

فيا وجه الرضا فيمَ اجْتنابي؟

ألستِ قصيدتي كُتِبَتْ بدمْعي

وباسمكِ كانَ عنوان الكتابِ؟

عرفتكِ تمرة لجياع قلبي

عرفتك عذبة عندَ الشرابِ

عرفتكِ جنة أُكْرمْتُ فيها

أيُنسى الحب، هل هذا ثوابي؟؟!

وكنتِ إذا الكآبةُ داهمتني

نفيتِ الحزنَ عني واكتئابي

وصرتِ الآن تهوين ابتعادي

وقد كنتِ التي تهوى اقترابي

لماذا قد تبدّلَ كلّ شيء

أجيبي فيم قد أوصدتِ بابي؟؟

أمنكِ إجابةُ كالغيث تهمي

فقد ظمأ السؤال إلى الجواب!

فعفوكِ يا فديتكِ إنّ قلبي

يسيرُ مع العذابِ إلى العذابِ

فعودي مثلما أهواكِ صبحا

أعيدي الروحَ ردّي لي شبابي

لقد عرّيت جسمَ الحب حتى

أتاكِ بلا استتارٍ أو ثيابِ

فهل ألبستهِ لحرير ود

وهل أشفيتهِ بعد الغيابِ