تخطَّ إلى المحتوى

لا يزال الفتى الكريم وان شدت

الخفيف

١٥ بيت

المتفرقات

لا يَزالُ الفَتى الكريمُ وانْ شَدَّتْ

عليه الايامُ للدَّهْرِ حَرْبا

فاصْطَبِرْ لِلْخُطُوبِ تَقْوَ عليها

وتَبَسَّمْ في وَجْهِها وهْيَ غَضْبَى

لا تُعِرْها سَمْعاً ولا تَخْشَ بأْساً

لا يَهابُ العَضْبُ المُهَنَّدُ عَضْبا

إِنْ يَشُدَّ الزَّمانُ يَوْماً عَلَى الحُرِّ

بِخَطْبٍ يَكُنْ عَلَى الخَطْبِ خَطْبا

وإذا ضاقتِ الأُمُورُ يُفَرِّجُها

بِحَزْمٍ كالسَّيْفِ يَشْطُبُ شَطْبا

كم رَماني الزَّمانُ بالخَطْبِ صَعْباً

فرآني يومَ الكَرِيهَةِ صَعْبا

انَفُ الضَّيْمَ عِزَّةً وامْتِناعا

وإِباءً وإِنْ مِثْلِيَ يَأْبَى

لَيْسَ يَرْضَى بالضَّيْمِ شَهْمٌ اذا ما

مَسَّهُ الدَّهْرُ بالمَعَرَّةِ هَبا

قَدْ سُقِيتُ الحياةُ في كلِّ كأْسٍ

فَرايْتُ العَذابَ في المَجْدِ عَذْبا

قُلْ لِمَنْ يَعْشَقُ المَعالي تَجلَّدْ

لِهَواها المُمِضِّ انْ كنتَ صَبا

انَّ دُونَ الامْجادِ نارا تَلَظَّى

لَيْسَ يَدْرِي نَعِيمَها مَنْ تَصَبَّى

ما سَواءٌ مَنْ ذابَ في الحُبِّ وَجْدا

ودَعِيٌّ يُكَلِّفُ النَّفْسَ حُبا

لا تُرَجَّى غِيدُ العُلاَ بالتَّمَنِّي

وافْتِراشِ الوَثِيرِ والعَيْشِ خِصْبا

لا يَنالُ العَلْياءَ الا فَتاها

يَرْكَبُ الخَطْبَ مُزْبِدَ الهَوْلِ ابا

يَبْلُغُ الساالَ مَنْ نَضا لِلامانِي

عَزَماتٍ كالرِّيحِ تَلْقَى مَهَبا