أنا مُتعبٌ بالمفرداتِ ومُرهَقُ
فإذا ركبتُ الحرفَ ذاك سيَنْهَقُ
وأنا قتِيلُ البوحِ منذُ فصاحتِي
لُغتِي أمامَ الأبجديَّةِ تُزْهَقُ
ومشاعري خُنِقتْ على أوهامِها
زفراتُها أبَدٌ فليستْ تشْهَقُ
ما همَّني تلُّ الربيعِ وفي دمي
تجري إلى سِحرِ الرصافةِ بيهَقُ!