عناؤك ليس أكبر من عنائي
كرقص للذبيح على غناءِ !
تمد يديك تقبس بعض ضوءٍ
فتقبض ما استطعت من الفناء.!
وتهذي مثل مجنون.. وتبكي
لأنك صرت أبرع في البكاء .!!
لأنك أنت من رضي التغاضي
عن ( الحنشان ) مذ سرقوا ردائي
وحين أفقتَ مذ سرقوكَ خبزا ..
أقمت تلومني حد ازدرائي...
بأني لم ادافع عنك.. ( زوراً) !
ولم تغضب وقد سرقوا غدائي ..!!
عناؤك يا أخي حزن لحزني
ومجموع الحساب بلا انتهاء
فقم وانهض ودع دمع التباكي
وقاومهم ودسهم بالحذاء ..
فلا يمحو الظلامَ خسوفُ بدر
ولكن بالأصيل من السناء ..
فيصل نهار
30/9/2021م .