تخطَّ إلى المحتوى

سميتها أحلام من طول ما

السريع

١٦ بيت

النسيب

سميتها أحلام من طول ما

ناجيت في دنياي أحلامى

عشقتها طيفا رفيق الخطى

يسبح في آفاق أوهامى

لا ينثني عن فتنتي خالياً

أهيم في صحراء أيّامى

أو ساهراً تحت الدجى ساهداً

أردّد الشكوى بأنغامى

سميتها أحلام حتى أرى

أني أضمّ اليوم أحلامى

إن نظرتْ عيني إلى عينها

غمرتُ فيها كلّ آلامي

نسيت من ماضيّ ما نالني

من برح أوجاعي وأسقامي

وعشتُ في الحاضر عيش الرضا

في جنّة من روضي النامي

سميتها أحلام يا ليتني

سميت شيئاً غير أحلام

رفت كزهر الروض في غصنه

لما زها تحت النّدى الهامى

ولم تكد تفترُّ عن بسمة

كالومض في بحر الدّجى الطّامى

حتى ذوتْ والعمر في فجره

لم يعدُ أفق المشرق الدّامى

راحت كما ذابت خيوط الضحى

ولم أزل في ليل أحلامى

أصوّر الدنيا كما أشتهى

بريشة في كفّ رسام

عزّت عليه نائيات المنى

فنالها بالخاطر السامى

وظلّ يسقى روحه سلسلا

يروي ولا يشفى صدى الظّامى