هكذا كنت دون اي اختلاقِ
لم أعاتب على الرحيل رفاقي.
لم أكابر فكان دمعي رهواً..
وفؤادي على المودة باقِ.
صرموا بالرحيل قلباً توخى
أن يداري مجانباً للشقاق .
كنت كالريح كالنسيم هدوءا
هكذا عشت كي يدوم وفاقي
فلماذا تركتموني وحدي
إذكروني فقد وصلت محاقي
إن أتاكم على الطريق حنين
فلتلبوا فتلكمُ أشواقي ..
فيصل نهار
23/10/2022م