إنْتَظِرْنِي على سَبِيْلِ التَّعافِي
فَأَنا الآنَ تائِهٌ في المَنَافِي .
إنْتَظِرْنِي فإِنَّ دَرْبي طوِيْلٌ
وَمَرِيْرٌ وليْسَ عنْكَ بِخَافِي .
إنتَظِرْنِي فَفِي شِفَاهِ الأمَاني
أُغنِياتٌ . حَدَائِقٌ ومرَافي ..
هاأنا الآنَ مُثْخَنٌ بكَ جداً
وسَفِينِي تَنَكَّرَتْ لِضِفافي .
وأنا الآنَ مرهقٌ بكَ حتى .
أنَّ حُزني أذابَ وَجْهَ شِغافي .
وأنا الآنَ عاجزٌ وشراعي .
يَمّمَتْ بي إليكَ دونَ جزافِ !
لمْ يَعُدْ لي مِنَ الشِتَاءِ مَلاذٌ
ومَلاَذِي الأخيرُ بعضَ قَوافِي .
فلتَعُد بي إلى ابْتِسَامِكَ عَلِّي
أجِدُ الحُبَّ بَعْدَ سَبْعِِ عِجافِ .
فيصل نهار
16/9/2022م