تخطَّ إلى المحتوى

ما هاج حزني بعد الدار والسكن

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

(ما هاج حزني بعد الدار والسكن)

ولا أرقت لطيف الناعم الشدن

ولا تذكرت جيرانا ألفتهم

وطوحت بي عنهم رحلة الزمن

ولا بكيت لأني لم أجد رجلا

من المحبين من يوفي ومن يصنِ.

ولا حزنت لأن الناس ليس بهم

من سِرُّهُ ظاهرٌ كالشمس في العلنِ

ولا تحرّقتُ من قهر ولا كمد

لقول واحدهم: ما زلت ذا شجن!

نعم فإني مكسور الفؤاد فلا

شئ يضاهي حزنه.. حزني.

نعم حزين لأن الأرض يسفحها

باغ ويدفن أطفالي بلا كفن.!

نعم حزين بلاد العرب ما نهضت

وما استفاقت من نوم ولا وسن

ماذا فعلت لهم يا شعر في مهج؟

تموت بالقصف بالتجويع بالمحن

شعب بغزة مات اليوم محترقًا

بالطائرات فجال الموت في بدني

كتيبة من حسان الشعر قاصفة؟!

مفاعل ومفاعيل بلا ثمن!

ما الشعر ما الفكر؟! هذي الهرطقات ذوت

فخذ سلاحك لا تخذل ولاتهن.

اليوم أمرٌ.. وليس الشعر حاجتها

فالقدس تدعو ألا شهم فيدركني

الله أكبر ما قال الرَّصاص لنا

بداية النصر والتحرير يا وطني!

الله اكبر ما قال الإله لنا:

(إن تنصروا الله) كان النصر غير وني

الله أكبر ما كوفية لثمت..

وجه البطولة تمحو الزَّيف والعفن.

هم الرجال ولا شيء يشابههم

حراس مسجدنا بالأبيض اللدن.

عليهم صلوات الحب واكفة..

هموا ملائكة الرحمن ذي المنن