أعيدي لي ابتساماتِ الحياةِ
فقد جفّتْ من الشكوى دواتي!
ومات الحبُّ مدفونًا بصدري
وهاك الآن: إعلانُ الوفاةِ.!
سمائي اليومَ غائمةٌ كظلي
وظلي عالقٌ في ذكرياتي!
وليلُكِ من يحرضُ بي شجوني
وصُبْحُكِ من يُزخرفُ لي انفلاتي!
وصمتُكِ من فمِ الذكرى تعرّى
خجولاً في خدود الأمنياتِ!
أعيدي لي ابتساماتي كطفلٍ
ضحوكٍ مثل أسرابِ القطاةِ.
أعيدي لي ابتسامي إن قلبي
سأغلقه بأقفالٍ ثِقاتِ!
بنانُكِ أقفرتْ من كل خصبِ
وريحُكِ لم تعُد بالشوقِ تأتي.!
أعيديني فإني في زمانٍ
به الحُزنُ المندّى من صفاتي!
فُتاتٌ من بقايا شيه حلمٍ
وتيارٌ من الأوهامِ عاتِ.
حروفي قد وشت نصفي ببعضي
رجائي فاقرئيها يا فتاتي.!!