يا قبر إبراهيم ما
لي بالبيان هنا يدان
بل فيك تنطلق العيو
ن وفيك ينعقد اللسان
ما كنت أحسب أنني
ألقاك في هذا المكان
يا من حملت إليه أك
رم ما يعز، وما يصان
جثمانك العف الطهو
ر وقلبك الجم الحنان
وجبينك السمح الذي
ما هان قط، ولا أهان
وعزيمة لم يثنها
غير الأمانة من عنان
حزني عليك أبا خلي
ل ليس يمحوه الزمان
وجميل ذكرك في فمي
وجميل صنعك في الجنان
ماذا أقول ومن يعي
ن على رثائك، أو يعان
أغناك فضلك ناطقًا
بالصدق عن نطق البيان
فعليك سابغ رحمة
ونعيم خلد راضيان
وسلام ربك عاطرًا
وسلام قومك مجمعان