عليك أزكى صلاة الواحد الباري
ما ناح طير على أغصان أشجار
ما لاح فجر يضيء الكون منبلجا
وانهلّ بالنور فيضٌ بالسنا جارٍ
فاحت بمولده كل الربى عَبَقًا
تعرَّج المسك في أكمام أزهارِ
والبشر عمَّ وكل الكائنات زهتْ
بمولد النور مثل الكوكب الساري
بعرف طيب شذيٍّ ضاع منتشرا
سرى نسيمه من دار إلى دار
نهج قويم غدا للعالمين هدى
بل فيض مكرمة كالجدول الجاري
بدر جميل يغشِّي النور طلعَتَه
ينير درب يؤوس بالدجى سار
يا سعد قوم تغَنَّوْا باسمه طربا
من شوقهم نسجوا نظما بأشعار
صلى عليه اله العرش ما سجعت
قمرية سحَرًا في روض نوّارِ