على هام النخيل غرزت ساقي
ودمع العين تذرفه المآقي
وهذا القلب مكتئبٌ حزين
فنار البعد زادت في احتراقي
قصيد الشعر بالآهات ثكلى
وذي الأوزان أمست في الوثاق
على الأوتار بوحي صار عزفًا
يردده صدًى بالروح باق
وقرطاسي بجمر البين يكوى
يراعي قد بكى يحكي اشتياقي
سُقيتُ الكأس مترعةً بسهدٍ
شرابا قد غدا مرَّ المذاق
وهذا الليل كم أَضْحَى طويلا
طواني بالأسى يبغي محاقي
وغابت شمس أكواني فكانت
ظلامًا عمَّ سبعا من طباقي
وذي الأزهار قد باتت بروضي
مواتًا.. تشتكي هجرَ السواقي
وهذا الطير قد أمسى صموتًا
يعاني الويل من ألم الفراق
عذول الحب كم أشقاه حالي
لأن الخلَّ لم يرض انعتاقي
فيا أسفي على حِبٍّ جفاني
بلا سبب...ولم يرمِ التلاقي
يميناً قد قسمت بحق ربي
دواء الهجر في دفء العناق