١ ما زلْتُ مُرتقِبًا وسْطَ المدى أجلي
من تحتِ غيْمتِها هلْ ثَمَّ مِن بلَلِ؟
٢ يا من رمتْ مُهجتي من نَبْلِ مُقلتِها
إن السَّهامَ أفاقتْ سكرةَ الثَّمِلِ
٣ ما عادتِ الرّوحُ تخشى وقْعَ نظرتِها
يحلو الغرامَ بِجُرْحٍ غير ِ مُندَمِلِ
٤ لكنَّ خشْيتَها هجْرٌ بلا أمَدٍ
فيهِ تُدكُّ صَياصي بارقِ الأملِ