؟ (أَفي كلّ حينٍ تَفيضين عَزفا
حَنانيكِ.. مَا ذا المِزاجُ المصفَّى؟!
"نموتُ" على نفحةٍ من قصيدٍ
وأنتِ تَأرَّجتِ ما شئت عَصْفَا!
نقولُ: تَحَارينَ!.. ما غبتِ برداً
-وما عزَّكِ الشعرُ ريَّاهُ صَيفا!
"إذا قلت ما بي" تَهيمُ انتشاءً
أفي كلّ "سبتٍ"؟! لنا الله..لُطْفاَ!
بماذا كُفيتِ الغِنا مِزْْتِ حَتَّى..
تَجلَّيتِ ما شئتِ.. أَنَّى وكَيفا؟!)
؟ سألتِ.. تَمورينَ حنقاً وعُنفا..
سَللتِ.. أَأستلّ بالمِثل سَيفا؟!
كأنّي غصبتُكِ صوتي.. انتهبتُ
ك لحني المغرَّبَ.. غَنَّيتُ زَيفَا!
: (لماذا أُغنِّي كثيراً؟!).. أَهَذا..
سؤالكِ..: (فيما تَورَّدتُ نَزفَا؟!)
لأنَّ الصَّبا لُغتي .. واحْتمامي ..
مَدايَ الْ تناهيتُ رَبعاً ومنفى
أنَا "الشعرُ"! واللهِ ما ضاقَ بي في
هِ لحنٌ.. ولاَ عزَّ نحواً وصَرفا
ظمئتُ.. ارتويتُ.. شقيتُ.. اهتني
تُ أُغنِّي..أجل..كُلَّما القلبُ رَفَّا
فما ضلَّ عن معزفي منه إلاَّ ..
الغويُّ الذي عنهُ مَسرايَ عَفَّا
لماذا؟!..لأَني أُساقيه وَجْدي..
رَضيّاً.. ولا أَتعنَّاهُ عَسْفَا!
لنا سيرةٌ بدؤها.. مُنتهَاهَا..
عصيٌّ.. قصِيٌّ.. فلا طِبتِ شفَّا!!
؟ يقولونَ: "حَلَّ الشتاءُ" .. سُؤالي:
(بماذا تَظُنِّينني أَتَدفَّا ؟َََ!!)