؟ بِابْتسامهْ...
مَدَّ لي الأوراقَ.. أَقصى...
ضَجَّةَ العُبَّارِ...
واسْتدنى كلامَهْ
؟ قَالَ:مَنْ؟
سَجَّلتُ:"لَمْحَهْ...
لمحةَ الفأْلِ التي...
تُومضُ في الأُفْق متَى ما...
أَسدلَ اليأْسُ ظَلاَمَهْ".
؟ قَالَ: مِنْ أَيْنَ؟...
-:"تُرى...
هَل سَامرَ الرَّيحانَ في سَفْح السَّراهْ
إذْ يُغنِّي...
مِلْءَ آذانِ المدى.. لحنَ الحياهْ...
للنَّدى.. للفُلِّ في وادي تِهامَهْ؟!
؟ ما الذي تَطوينَ؟...
-:"حِمْلِي...
ضَمَّةٌ مِن إرثنا الأَبهى.. صِدَاري...
كُلَّما...
عاثَ خزيُ اليومِ مُستلاًّ حُسَامهْ
وأَمانٍ.. طامحاتُ الوعدِ تُنْبي...
بغدٍ يَنهَلُّ... ضَاري الخَطوِ...
عزّاً وكرامَهْ"
؟ .. وإلى أَينَ؟...
-:"إلى كلِّ شجيّ...
شاقَهُ التّرحالُ.. مثلي..
يَستطيبُ الدّفءَ في حضنِ غَمَامهْ
نَتَهَامَى...
ما احْتَوانا الحُلمُ.. شدواً.. وحنيناً
نَنثرُ النَّجماتِ...
في دُنيا القَتَامهْ".