في لَحْظةِ استرخاءْ ..
وَادِعةٍ ..
رَقْراقةٍ ..
نديَّةِ الأجواءْ
سَرَّحتُ بِ.. الأحلامِ خاطري ..
سامرتُها ..
تلك النّجومَ الْ..سَاكَنتْني ..
آنَستْ .. مهابةَ المساءْ
دانيتُها ..
جاذبتُها الحديثَ ..
والغناءْ
عن الظَّمَا ..
عنْ لوعةِ الموقوفِ ..
بَينَ اليأسِ والرَّجاءْ
عَنْ قهرِ الكبرياءْ !
عَمَّا اجتنى اللاهثُ ..
مُنذُ العثرةِ الأولى ..
إلى ..
ضَلالِ الاستواءْ !!
نَاشَدتُها ..
نَاشَدتُها ..
أنْ غَرْبِلي ..
هَيَّا .. مَعِي ..
الأزمانَ .. والأسماءْ
تَخَيَّري .. من بينها ..
لِي ساعةً ..
لا تَستطيبُ..حُرقةَ البكاءْ!
ومُؤنساً ..
يَرَى ..يَرَى ..
فلاَ يَراني .. أبداً ..
نوعاً ..
.. مِنَ النِّساءْ!!