تعَطَّفَ في سَاقِي تَعطُّفَ أرقَمِ
يُساوِرُها عَضًّا بِأَنيابِ ضَيغَمِ
وَإِنّيَ مَن كانَ الرِجالُ بِسَيبهِ
وَمَن سَيفهِ في جَنَةٍ أَو جَهَنمِ
هذا النص من الخريدة، وفي الذخيرة والقلائد ورد البيتان هكذا:
إِلَيكَ فَلَو كانَت قُيونُكَ أَُشعِرتْ_تَضَرّم مِنها كُلُّ كَفٍّ وَمِعصَمِ
مهابةَ من كان الرّجالُ بسيبه_ ومن سيفه في جنّة وجهنّمِ