الآن أيقنتُ .. لاَ ظِلٌّ ولاَ مَطرُ
غَامتْ..وهامتْ .. و «صَوَّبَ» غَيْمَها السَّفرُ
يَحومُ .. مَا صَدَّ شَمسَ أَسىً مُلوِّحةً
ولاَ استطابَ ذُرىً بالوعدِ تَنْتَظرُ
ولاَ انْحنَى يَحتوي رُوحاً تَنَازَعَها
حَرُّ التَّوَحُّدِ، والتَّرحالُ، والضَّجَرُ
ولا انْتَهى عن مساريهِ الْ غَوتْ..وكَوَتْ
مَاجَنَّ لأْلاءَها حِرصٌ ولا حذرُ
ولا تَبَعثر يُندي الكون مُعْتبراً..
على ضلالاتِهِ الحمقى .. وَيَعتذرُ!!
الآنَ «سلَّمتُ» .. لا شادٍ ولا وَ تَرُ
يُصبيكِ يا صَلدةَ المحْوَى .. ولا سَمرُ
كانتْ «أمانيكِ» ..كان العيدُ موعدَنا
وقيل: «إنَّا...»، وطوَّحَ في المدى خَبرُ
أمَّا وقدْ... فاسْلمي يا «نجدُ» من أثرِي
واستَبشري .. مابِهِ من لوعةٍ أَثرُ!
عليكِ منِّي سَلامٌ لا نَديدَ لهُ
ما جَالَ في خاطرٍ .. أَوْ سَاقهُ بَشرُ:
(لا طِبتِ نَفْساً .. وَلاَ حِسّاً .. وَلا سكَنتْ
إليكِ روحٌ .. ولا «غَنَّى الهوى قَمرُ!!»)
1423ه
2002م