إشعاعُ وجهكَ لم يزل يَهْديني
وَرُؤَى ابتسامكَ أصبحتْ تُشقيني
ذكرَى طيوفك باسماتٌ لم تَعُدْ
إلا مثاراً للأسى المخزونِ
ربّيتَنا منذ الطفولةِ لم تكنْ
إلا المعينَ لنا طوالَ الحِينِ
الفقدُ يبقَى لوعةً في لوعةٍ
ويُحِيلُ أفراحَ المَلا لِشُجونِ
يا ليت لا نهواه ما كنّا نرى
شمسَ التبَسُّمِ أُغرِقتْ في الطينِ
فشقيقيَ المحبوبُ منتفضٌ لكي
يحيا معي في جُدة وجُفوني
وكأنه فوق الكواكب مُبحِرٌ
بأُلوف أجنحةٍ لِلثمِ جبيني
العبْ وأمِّكَ يا محمدُ حيثما
تتوخَّيانِ بجنةٍ وعيونِ
وابني إياسٌ في الفرادس يلتقي
معكم وجَدَّتِهِ وحورٍ عِينِ
طوبَى لروحك يا شقيقي وابتهلْ
لله يجمعُنا بيوم الدينِ