جزَى اللهُ عنّي خيرَ جماعهْ
همُ الصّحبُ أنعِمْ بهم مِن جماعهْ
ولستُ بناسٍ كيف التقيْنا
وكيف اتّفقْنا اتفاقَ الجماعهْ
بأن نحفظَ اللهَ خوفاً وطاعهْ
وأنْ نَلزَمَ المسجدَ والجماعهْ
كما أننا قد وضعْنا شروطاً
وكانت أهمُّ شروطِ الجماعهْ
بأنّا نحاكمُ مَن يتخلّفْ
عن الصبحِ لم يأتهِ في الجماعهْ
بتكليفِه أن يُعِدَّ الفُطورَ
لكلِّ الصِّحابِ بقيدِ الجماعهْ
وتعدادُهم تسعةٌ لا تزيدُ
هُو العاشرُ وَتَتِمُّ الجماعهْ
..وقُدِّرَ أنْ كنتُ أوّلَ فردٍ
ضيوفُهُ تسعةُ رهْطٍ جماعهْ
ضيوفٌ ثِقالٌ أتوْا قبل إشرا
قِ شمسٍ لنيلِ الفطورِ جماعهْ
وقد حازوا فضليْنِ دونَ المُضيفِ
فضْلَ الفُطورِ وفضلَ الجماعهْ
وصِرتُ حديثاً بكلِّ لسانٍ
وفي كلِّ نادٍ وكلِّ جماعهْ
كتمتُهُ في نفسي سراً وذِكرى
ومِن يومها ما فطَرنا جماعهْ