دمعي يفيض كأنه الطُّوفانُ
يبكي على مَن في حياتي كانوا:
عبدُ العزيز بن الرفاعي المفتدى
والأحمدُ بنُ الباعْشنِ المِعوانُ
ومحمدٌ عبده اليماني المجتبى
وجميع من لمحارمي قد صانوا
عباسُ شُربتْلي وفضلُ الصانِبي
والأحمدُ بن الباقِِدو الإنسانُ
والشهم عبد الله فيصلُ مثلهم
هو أعظم الرحماء والفنانُ
وكذا اللوا موسى بن طاسان العُلا
والشهمُ إبراهيمنا الطاسانُ
حَمَدُ الحمودي من أعز صحابتي
أودى وأودى بالندى الفقدانُ
سأظل أذكر كل شهمٍ داعياً
لله مسكنهم هو الرضوانُ
سأظل أذرف كل يومٍ أدمعاً
فعسى بها يتطهّر الوجدانُ
أحلى حياتي كنت في جلساتهم
شحرورَهم وقلوبهم أغصانُ
من فرط طيبتهم تولَّوا جانبي
وتكفلوا بتقدمي وأعانوا
يا نسمةَ الرحمن هبي عطّري
أجداثهم إني بهم ولهانُ
يا ليت أولاد الذين ذكرتُهم
كانوا كما آباؤهم لي كانوا
من يوم أن شاء الإله فراقنا
صلتي بهم صِفرٌ فلا عنوانُ
لا بد أنّ جميعهم متذكّري
مهما قد انقطعت بنا الأشطانُ
من كل أبناء الذين ذكرتُهم
اثنان مثل أبيهما إحسانُ:
الخالد بن الأحمد المعوانُ
وسميّة.. فكلاهما حنّانُ
شهمان في صلة معي عُمُرية
تزداد يوميّاً بها أزدانُ
وزهير أحمدٍ السباعي جارنا
وأسامة الصحفيُّ.. والإخوان..
هم في حياتي أنعمٌ لا تنتسى
صانوا حماي جزاهمُ الديّانُ