بخالص الشكر والتقدير معترفا
أهدى إليك ثناء الحبر والقلم
فيك الجمال وفيك العلم منبعه
دكتور همدان طبتم أسوة الأمم
جعلت نفسك للإسلام خادمة
يجزيك ربك عنا نيلة النعم
وجامع قد جمعت الشعر مغترفا
نبل الكرام بدهر حامل القيم
الغمبريُ سليل المجد من نِجرٍ
أنت الصديق إذا أفصحت بالكلمِ
متوجٌ هامة الأحباب لا حسداً
فأنت ذا الجود بالإيفاء والعلمِ
للحرف نور وللأحبار موردها
بوركت بوركت بالأرواح والنعمِ
هذا ولي في رحال الدهر أمنية
أن نلتقي أو ننال الصحب بالشيمِ
القلب يرسل للأحباب ياقوتة
تنمو بها فرحة الخلصاء بالكرم
كم طرت نحوك شوقا يا مثقفنا
وصدنى البعد عن لقياك بالنغم
والله إنك يا دكتور مفخرنا
وقبلة لذوى العرفان من قدم
يا كعبة كلنا طفنا بها أملا
في حيزه العلم تأديبا لدى الحرم
شكراً لتشريفكم إياي يا علمي
دوما سأشكركم مستهدفا بفمي
ولهفة بالجوى تمشي على قدم
ولوعة حبرها من نابضات دمي
لمن لهُ في حنايا القلب خاصرة
ومن لهُ بالوفاء نسرينة الظلم
عادت بأسفارها تلك الحروف وما
تلك الحروف سوى طبّاً لذي سقم
فأورقت بالندى أزهارها نفحت
واشرقت شمسها للعرب والعجمِ
من جامعٍ جامعُ الأخلاق اعتمرت
كأنّها في طواف البيت والحرمِ
أسكنتها مهجة الأجيال في مضرٍ
نقش على صخرةِ التأريخِ بالقممِ
شيخي أيجمل هجراني بلا كلم
لأستشف لديكم نفحة الحكم
أنا اتخذتك أستاذا يثقفنى
بما يثير هوى التعليم فى هممي
دوما أحبذه فالدر منطقه
دكتور همدان حاز العلم كالقمم.
يا آل همدان إنا في محبتكم
لأنكم لرجال العلم كالعلم.
طبتم فطابت بكم يمن الحبيبة إذ
لواء مجد حملتم شامل القيم
قطر الندى والتقاء الشوق بالقلم
ونفحة من شذى الأرواح بالحرم
تجوب ساح الهوى أنى لها رقما
فوح من القلب لم يعتادها رقمي
تعانقت واحتراق الشوق يلفحها
كنسمة حطها سيل من القمم
من قمة النبل حيث النبل منبعها
من جامع أقبلت بالموكب الفخم
فيا صديق الوفا مني سلام لكم
ورحمة من لدى الرحمن بالنعم
تزور دار النقا تنشر محبتكم
يا من لكم في وريد العمر مثل دمي
مسافر بالهوى والروح يحملني
لجامع الغمبري. تمشي على قدم
وختمها دعوة لله يغمركم
سعادة ما تلا عبد من الختم
الحمد لله صرت اليوم منشرحا
بما أفاض به الدكتور من نظم
أنى تذكرت أنى في دياركم
شوقا تطيب لي الدنيا بلا سدم
.آل الكهالي لا غارت نجومكم
فإنكم لمحول الأرض كالديم