تخطَّ إلى المحتوى

على سجاياك بحر الجود يغتسل

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

على سجاياكَ بحرُ الجودِ يغتسلُ

في عالميْنِ هما القولُ والعملُ

يا ابن السماواتِ مازالتْ تُسافرُ بي

حروفُ أمجادِكَ الكبرى وتشتعلُ

هذي تراتيلُكَ النوراءُ مشرقةٌ

على نجومٍ مِنَ العُرفانِ تشتملُ

ما ذاكَ ليلٌ على عينيكَ مطلعُهُ

هو النهارُ ومِنْ عينيكَ يكتحلُ

سجَّادُ فيكَ أقامَ النورُ مسكنَهُ

لا يسكنُ النورَ إلا مَنْ هو البطلُ

هذا طوافُكَ في مرآةِ بهجتِنا

يؤثِّثُ النفسَ معراجاً ويحتفلُ

على دعائكَ تجري كلُّ ساقيةٍ

بأروع الحبِّ أزهاراً وتبتهلُ

جريتَ أعذب ماءٍ للحروفِ جرى

ومِنْ نميركَ تحلو في فمي الجُمَلُ

تعادلا في مجالِ الحبِّ وانصهرا

على لقاءِ هواكَ السَّهلُ والجبلُ

زينَ العبادِ على تقواكَ مدرسةٌ

بها السماءُ مِنَ الأمراضِ تُنتشَلُ

بكَ استنارَ الهدى غيثاً فأشبعهُ

على يديكَ دعاءٌ مُنعشٌ خضِلُ

نشأتَ ورداً وفي أرقى تدرُّجهِ

رحيقُكَ الحقُّ والإيمانُ والأملُ

ذكراكَ منحلُ إيمانٍ ومدخلُهُ

إلى معانيكَ يجري عندهُ العسلُ

ساءلتُ نحليَ مِنْ أيِّ الوجودِ أتى

فقالَ مِنْ معشرٍ في الوردِ قد دخلوا

مِن معشرٍ كلُّ ما فيهمْ يُحلِّقُ بي

ومنزلي أينما في الكونِ قد نزلوا

مِنْ آلِ بيتٍ همُ أنفاسُ جوهرةٍ

مِنْ دونِ حبِّهمُ لا يُقبَلُ العملُ

مِنْ آلِ بيتِ رسول اللهِ كلِّهِمُ

النورُ والدِّينُ والأخلاقُ والمُثُلُ

بهمْ وفيهمْ سراجُ الوصلِ متقدٌ

منهمْ إليهمْ صدى الأمجادِ يتصلُ

عرفتُهمْ في شذا الآياتِ يصحبُني

إليهمُ الحبُّ والأشواقُ والخجلُ

بحبِّهمْ يبلغُ العُرفانُ منزلةً

لولاهمُ أنبياءُ اللهِ ما وصلوا