تخطَّ إلى المحتوى

فردت الشهب قائلة دعني على شفتيك وردا أحمرا

غير معروف

٧٣ بيت

المتفرقات

فردتْ الشهبُ قائلة: دعني على شفتيكَ ورداً أحمراً

دعني هنا

في حضنِكَ المغمورِ

بالعزفِ الفريدِ

دعني على شفتيكَ ورداً أحمراً

وتجدُّدَ القُبلاتِ بالوَهَجِ التَّليدِ

دعني أحوِّلُ كلَّ أجزائي إلى

لقيا غرامكَ

كالشَّذا

كالشِّعر في ألحانِهِ

كالماءِ في جريانِهِ

كالقُبلةِ الأحلى

لميلادِ الورودِ

يا مَنْ ألوذُ بقلبهِ

ما كان حبِّي ها هنا

في الضمِّ والفورانِ

يشكو منْ ركودِ

كيف الركودُ

وحبُّنا كالنَّارِ تنعمُ بالوقودِ

ارسمْ فؤادينا معاً

في لوحةِ الصبحِ الجديدِ

ارسمْهما لهباً كبيراً أحمراً

في الحبِّ يُبحرُ في الحرائقِ بالمزيدِ

سيظلُّ شوقي في دمي

بهواكَ في لغةِ الصَّدى

كالسَّيلِ في هدمِ السِّدودِ

كتتابعِ الأمواجِ

بالأملِ الوحيدِ

فهوايَ يا أحلى الهوى

كالفتحِ في فكِّ القيودِ

كالغيثِ لا يمشي بأغلالِ الحدودِ

في حبِّكِ النَّاريِّ أصبحُ دائماً

أنشودة وحمامة بيضاءَ

في حفلِ التبسُّمِ والتَّمازحِ

والتَّراقص والتعانقِ والورودِ

أنتَ القريبُ الى نسيمِ اللثمِ

والأحضانِ والذوبانِ

في مجرى وريدي

نبضي هواكَ

أتى فؤادي كالوفودِ

أنتَ القريبُ فلا أرى

فيكَ الهوى

إلا انهزاماً للبعيدِ

إنِّي ارتديتُكَ

لا الشقاءَ يُصيبُني

منْ سهمهِ الممزوجِ بالوجعِ الشَّديدِ

في حضنكَ الورديِّ أكتشفُ النَّدى

وأردُّ أجزاءَ الهوى

وأرتِّبُ القُبلاتِ

بالولَعِ المديدِ

وأعيشُ في معناكَ عيشةَ ناسكٍ

متأمِّلٍ متبحِّرٍ

حرثَ الوجودَ تفكُّراً

بين الركوع مضى

وما بين السجودِ

وأضيءُ في الكهفِ العميقِ تساؤلاً

أهواكَ شرطُ تألُّقي وتميُّزي وأناقتي

وحكايتي نحو الخلودِ؟

أهواكَ حلٌّ

للطلاسمِ كلِّها

وبصيرتي وهدايتي

وطريقتى المثلى

على محْو الجليدِ؟

أنتَ التساؤلُ والجوابُ

فما هما

إلا مطالعُ أحرفي وقواربي

ما بين مجدافِ النشيدِ

ينمو ثرائي

في الحياةِ وما لهُ

إلا غرامُكَ في رصيدي

إنِّي أعيشُ بعطرِ حبِّكَ جنَّتي

وأعيشُ فيكَ بدايتي ونهايتي

والعالمَ الأحلى بتأريخِ الوجودِ