تخطَّ إلى المحتوى

لم يبق في قلبي هوى لسواه

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

لم يبقَ في قلبي هوًى لسواهُ

سبحانَ من شغلَ الفؤادَ هواه

نورٌ على نورٍ تباركَ من له

عزُّ الألوهةِ وحدَه والجاه

اختار للتوحيد خاتمَ رُسْلهِ

ما من رسولٍ بعده سنراه

لو لم يكن إلاّه خيرَ مَنِ اصطفى

لنزول جبريلٍ له لكفاه

لم يبقَ إلا البعثُ بعد محمدٍ

كلُّ الوجودِ سينتهي لفَناه

شرفٌ به خصَّ الإلهُ رسولَه

ما ناله في الأنبياء سواه

موسى دعا اللهَ الجليلَ أجابه

لا لن ترى وأجابه لهداه

إذ قال إنك لن تراني بينما

أسرى له بمحمدٍ ليراه

فتباركَ اللهُ الذي في الرُّسْل سا

وَى بينهم إلا من استثناه

ودنا به منه وقال اصعدْ وجا

ءَ له البُراقُ مُذلَّلاً فعلاه

فاجتاز آفاقَ الفضاءِ لينتهي

للمسجد الأقصى وتمَّ نِداه

حتى انتهى للمسجد الأقصى به

والأنبياءُ بساحهِ تلقاه

صلّى بهم فيه النبيُّ وأمَّهم

وتفرّقوا من ساحه إلاّه

وإذا به بعد الصلاةِ بهم يرى

جبريلَ فيه بالبُراق أتاه

واجتاز بالهادي السماواتِ العلا

ليسرَّه ما شاهدتْ عيناه

ودعا له بالخير فيها كلُّ مَنْ

مِنْ رُسْله لاقاه أو حيّاه

ورأى كرامَ الأنبياءِ بها ونا

جَى كلَّ من منهم بها ناجاه

حتى تجاوزَها لسُدّةِ ربّهِ

في المنتهى لمّا له أدناه

والقربُ منه زاده شوقًا له

حتى تفانى فيه أو أفناه

سبحانَ من أسرى إليه بجسمهِ

وبروحه وبشوقه ومُناه

وسما به التسبيحُ حتى غاب في

أسمائه الحسنى به فرآه