سأزهدُ في الحياةِ وأزدريها
وأقتحمُ الصِّعابَ فأمتطيها
سأخلو في دروبِ الأرضِ وحدي
وأهجرُ من أرى بغلاً سفيها
عيونُ الأرضِ تشربُ من دمائي
وبعضُ الشَّاةِ تأكلُ في بنيها
مجاري الدمعِ في عينيَّ غاضتْ
كساني البؤسُ إفجاعاً وتيها
إذا رُمتَ الحياةَ أيا فؤادي
فَلُذْ بالسَّيفِ أو بالرُّمحِ فيها