جِسْرَ المُعلَّقِ خافقي وهنائي
يا داءَ قلبي في الهوى َو دَوائي
خَضَّبْتُ نَبْضي مِنْ ثَراكَ وعِطْرِهِ
ما زِلْتَ بوصَلتي ونَجْمَ سَمائي
حاولتُ رَسْمكَ لوحةً مَحْكِيَّةً
فاسْوَدَّ حَرفي.. تاه لونُ ضِيائي
ما للقوافي خاصمتْ وتَعثَّرَتْ
نضبتْ بُحوري... بُعْثِرتْ أشلائي
شُلَّتْ يَدي وقَريحتي مُلتاعةٌ
نَبْضي ذوى.. والشوقُ بَعْضُ عَزائي
يا وَيحَهُمْ نَزْفُ الجِراحِ أَماتَني
داويتني .. والحُزْنُ زادَ بَلائي
روحي إليكَ حَمامةٌ أرسَلْتُها
هلّا أَعَدتَ إلَيَّ بَعضَ دمائي