أَشْكُو إِلَى اللهِ أَخْباراً تُؤَرِّقُنِي
بِأَنَّ حَنْظَلَةَ الشِّعْرِيَّ مَوْتُورُ
ما فارَقَتْهُ بِفَضْلِ النِّسْعِ تَحْزِمُهُ
حَتَّى رَمَى بَأُخَيِّ الْبَوْلِ مَسْطُورِ
باتَتْ قَوابِلُهُ سُوداً مُزَرْفَلَةً
كَأَنَّ دَنَّتَها نَقْرٌ بِطَنْبُورِ
يا أُمَّةَ اللهِ أَدِّي حَقَّ صاحِبِنا
فَكُلُّ شَيْءٍ سِوَى التَّسْلِيحِ مَغْفُورُ
يا بِنْتَ قَيْسٍ جَزاكِ اللهُ عارِفَةً
هَلَّا صَبَرْتِ وَغِبُّ الصَّبْرِ مَشْكُورُ