تخطَّ إلى المحتوى

إن الذي اتخذ الإله نصيرا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

إنَّ الذي اتخذ الإله نصيرا

لم يلقَ ذلاً لا ولا تكْديرا

ومَنِ استعان بغيره في أمره

لقي اليسيرَ من الأمور عسيرا

ومن استَعزَّ بجاه عبدٍ لم يزل

بين الأنام معذّبًا وحقيرا

ومن استجار من الزمان وعسره

بمحمدٍ يجد العسيرَ يسيرا

ذاك الذي ما لاذ ذو أصلٍ به

إلا وعاد فؤاده مجبورا

ذاك الذي ما أمَّه ذو فاقةٍ

إلا ونال عطاءَه الموْفورا

ذاك الذي أروى العطاشَ بكفِّه

وبلمسةٍ جعل القليل كثيرا

ذاك الذي عزَّ النزيل برحْبِه

وبراحتيه غدا اليسار أسيرا

ذاك الغياث بلِ العياذ فلذْ به

وادخلْ عليه وكنْ بذاك قريرا

ذاك الذي وافى الأنامَ مؤدِّبًا

ومُهذِّبًا ومبشِّرًا ونذيرا

يا سيّدَ الرسل الكرام أجبْ نِدا

عبدٍ أبَى إلا نَداكَ ظهيرا