حمود الزبرؤوتي
٣ قصائد · حديث
حمود بن محمد الزبرؤوتي. ولد في مدينة حماة (الوسط الغربي من سورية) وفيها قضى حياته، وبها كان مماته. زار الآستانة، وبعض المدن السورية، ولبنان. بدأ تعلمه في الكتاب، ثم دفع به أبوه إلى مجالس العلم الديني، وقد تنبه منذ هذه المرحلة المبكرة إلى موهبته التي أخذ ينميها بالقراءة الحرة. عمل موظفا في دائرة العدل بحماة، وفي عام 1927 للميلاد عين مأمورا لدائرة إجراء حماة (مدير تنفيذ)، ثم أحيل على التقاعد القسري عام 1933 للميلاد لخلاف بينه وبين وزير العدل، وقد لقي ضيقا في العيش حينا، وحينا سعة، حتى كان الرحيل. كان متحدثا لبقا، ومسامرا مشهودا له في المجالس، كما كان مهتما بالقضايا القومية والوطنية والاجتماعية، وكان له إسهام أدبي ومادي في الحفاظ على التراث الشعري الحموي بنشر مؤلفات الشعراء من أبناء حماة. الإنتاج الشعري: له ديوان شعر مخطوط محفوظ لدى أسرته في مائة وسبعين صفحة. الأعمال الأخرى: جمع في دفتر أجمل ما قرأه في حياته. أكثر شعره في المناسبات والمديح ثم الغزل ووصف مجالس الخمر وآدابها، ثم يأتي الهجاء والرثاء مع الوطنية والقومية. في هذا الشعر - على تنوعه الموضوعي - صنعة وتكلف، ونثرية واضحة في بعض القطع. مصادر الدراسة: 1 - عبدالحميد مختار (نجل المترجم له): تعريف بالشاعر حمود الزبرؤوتي - دراسة غير منشورة. 2 - محمد أديب تقي الدين الحصني: منتخبات التواريخ لدمشق - دار الآفاق الجديدة - بيروت 1979. 3 - الدوريات: عدنان قيطاز: الحركة الفكرية في حماة - مجلة العمران - عدد خاص عن مدينة حماة - العدد 29، أبريل - يونيو 1969. الشيخ حمود الزبرؤوتي رائد حركة النشر في حماة - صحيفة الفداء - حماة 3/8/2000.