الدَّهرُ جَرَّدَ لإِغتِيالِى جَردَةً
كَرَّت علَىَّ وَجَرَّعَتنى شِدَّةً
كَيفَ الخَلاصُ وَلَم أجِد عُدَّةً
يا سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ حَمزَةَ نَجدَةً
مِمَّا تَرَى ما حَلَّ مِن أَوصابِ
فَلَقَد أَتَيتُ إِلَى رِحابِكَ هارِباً
حاشا أرَى ضَيماً وَأرجِعُ خائِباً
فانهَض وَفَوِّق سَهمَ عِزّ صائِباً
فَلَكَم مَنَحتَ وَكم رَفَعتَ نَوَائِباً
يابنَ النُّهى جِبرِيلُ قَد أوصى بِى