تخطَّ إلى المحتوى

لا تزعجيني فوقت الراحة ابتدآ

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

لا تزعجيني فوقتُ الراحة ابتدآ

ما زال قلبي بِصدٍّ منكِ مُمتلئا

ظننتُ دهري مع الأيام يُسعِفُني

لكنَّ دهري بما قد جاءه اجترآ

حسِبتُ منكِ الضيا يدنو فيسعدني

لكنه فجأةً في ليليَ انطفآ

قد كان خفَّاقُكِ البرَّاقُ مُنبلِجاً

بالحب واليوم مما جئتِه صدِئا

لا تزعجيني فقلبي للتي احتضنتْ

ني بالهوى غيرَ ما أعطيتِني التجآ

لم تحفظي الحبَّ فيما بيننا فَدَعي

ني واذهبي للذي في قلبكِ اختبآ

لا تسأليني عن الأسباب وانكفئي

عني فحسبي الذي مِن حبِّكِ انكفآ

أحببتِني؟ أفصِحِي إن كنتِ صادقةً

أو فاتركيني كفاني الشعرُ مُلتَجَآ

لا تُزعجيني فما لي فيكِ من أملٍ

آماليَ البِيضُ عنها الحبُّ مِنكِ نآ

فاسودَّ حرفٌ ومالَتْ عنه نقطتُه

حتى على صفحةِ العُشَّاق ما وطَآ

والحاءُ والبا بِسيف الهَجرِ قد قُتِلا

و القلبُ ولهانُ بالاثنين قد رُزِئا

يسعى لِتفسيرِ أمرٍ كانَ يُشغِلهُ

يَستوضحُ المُبهمَ المَخفيَّ ما فتِئا

لا تزعجيني فحسبي ما مُنيتُ بهِ

فالصدرُ مِن لاعجِ الأشواق قد مُلِئا

حتى كأني بِنارٍ كنتُ مُحترقاً

للماءِ مِن باردِ الأجفان قد لجآ

أو ربما كنتُ جرحاً منكِ أُصبُعُكِ ال

قاسي له في صميم القلبِ قد نكآ

عليكِ ما كانتِ الأيامُ قاسيةً

أراكِ ظهراً على أشجانيَ اتكآ

إليَّ ما كانَ كفُّ الهجرِ مُندفعاً

يهوي أرى كفَّكِ المضمومَ لي وجآ

لا تحسَبِيني إذا ما هدَّ منكِ قوًى

صَرفُ الزمانِ الذي أضناكِ مُتَّكآ

ولتتركيني وحالي إنَّني سَئمتْ

روحي الذي منكِ حتى اليومِ قد نشآ

لا تسألي عن أمورٍ أنتِ منشؤها

تدرين عنها فكم أخبرتكِ النبآ